علاج الإسهال الحاد ب7 وصفات طبيعية ومضمونة

علاج الإسهال الحاد ب7 وصفات طبيعية ومضمونة

علاج الإسهال الحاد أو المؤقت سهل جدا، حيث يمكن علاجه بدواء الطبيب لمن لا يحب استعمال الوصفات الطبيعية، ويمكن علاجه ايضا بوصفات طبيعية منزلية مجربة وآمنة، فقط يجب ان لا تتعدى مدته اكثر من ثلاثه أسابيع وألا تصاحبه أعراض خطيرة. 

7 وصفات طبيعية لعلاج الاسهال الحاد

 قبل أن نتطرق إلى طريقة علاج الإسهال الحاد بوصفات طبيعية، يجب أن نعلم أن الإسهال ينقسم إلى قسمين، الإسهال المزمن وهو الذي تتجاوز مدته فوق ثلاثة أسابيع، وتظهر أعراض مزعجة كخروج البراز مائي مصحوبا بالدم أو المخاط، ففي هذه الحالة يجب زيارة الطبيب حالا ولا مجال للإنتظار. 

أما إذا كانت مدته أقل من ثلاثة أسابيع، وأعراضه تقتصر فقط على كثرة التردد على الحمام ولزوجة ظاهرة في البراز، فإنه في هذه الحالة يسمى إسهال حاد، ويمكن علاجه بوصفات طبيعية مجربة في المنزل. ومن بين هذه الوصفات ما يلي: 

عشبة المرسيطة

وهي عشبة من فصيلة النعناع وتشبه النعناع كثيرا، غير أن ورقتها تكون سميكة قليلا على ورقة النعناع، ولونها يكون أخضر وتحتوي على شعيرات رقيقة جدا، وتنبت بكثرة جنب الوديان ومنابع الماء أي أنها تكون جنب الماء. وهي نبتة عطرية ولها رائحة نفاثة وطعمها لاذع. 

ومن فوائدها أنها من الأعشاب المجربة في علاج الإسهال الحاد، حيث أن الناس في البوادي يجففونها ويحتفظون بها للعلاجات الطارئة . وتحتوي عشبة المرسيطة على مركبات فعالة كالفيتامينات ومضادات الأكسدة، كما أنها تساعد في علاج المغص واضطرابات الجهاز الهضمي وتقضي على الغازات. 

ويمكن علاج الإسهال الحاد بعشبة المرسيطة بطريقتين مختلفتين، فالأولى هي أن تُغلى مثل الشاي ويُؤخذ منها كوب ثلاث مرات في اليوم قبل الأكل. أما الطريقة الثانية هي أن تُؤخذ المرسيطة طازجة وتُطحن مع القليل من الماء، أُؤكد قليل من الماء، ثم تُصفى وتُشرب. ومن يتوفر على الآلة التي تعصر بدون ماء، فمن الأحسن استعمالها لإستخلاص مركز عشبة المرسيطة، وحتى لو كان المركز قليلا جدا فإنه جيد جدا لعلاج الإسهال الحاد، ويُشرب بمعدل ربع كوب أو ثلاثة ملاعق فقط، مرتين في اليوم. 

أكلة الأرز والبطاطس المسلوقة

تعتبر البطاطس المسلوقة من الأغذية العلاجية التي تفيد في علاج الإسهال الحاد وارتجاع المرئ واضطرابات القولون، وهي من الأغذية الأكثر شعبية في العالم. وتحتوي البطاطس على العديد من الفوائد كالبروتين والألياف، والمعادن كالبوتاسيوم والمغنيسيوم والزنك، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة كالكاروتين والفلافونويد، وتحتوي البطاطس على النشا الذي يعزز الباكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء، والتي تحسن الهضم وتقلل ظهور الإلتهابات، مما يرشحها أن تكون في مقدمة الأطعمة التي يجب تقديمها لعلاج الإسهال الحاد. 

أما الأرز فهو الآخر من الأطعمة التي تساعد في علاج الإسهال الحاد لأنه قليل الألياف، ويحتوي بشكل كبير على الألياف التي تساعد على تماسك البراز المائي، وذلك بامتصاص الماء الزائد من الأمعاء. وكما نعلم أن الجهاز الهضمي بأكمله يكون متعبا أثناء الإسهال لهذا فإن الأرز يكون غذاءا مناسبا لهذه الحالة المَرَضية حيث أنه سَهْل الهضم ويحتوي على عدة عناصر كالبوتاسيوم التي تعوض الجسم ما يفقده أثناء الإسهال. 

يُغسل الأرز مرة واحدة فقط ثم يُسلق، وتُسلق البطاطس هي الأخرى وتقطع إلى مكعبات صغيرة، ثم تخلط مع الأرز المسلوق وتُضاف لها القليل من الملح وتُؤكل. ويمكن اعتماد هذه الأكلة السهلة والمفيدة طيلة أيام الإسهال فإنها غنية وسهلة الهضم. 

الموز الأخضر

 تعتبر فاكهة الموز من أكثر الفواكه اِنتشارا في العالم، والجميل في هذه الفاكهة الشعبية هي أنها تعالج الإمساك وأيضا تساعد في علاج الإسهال الحاد، وهذا يتوقف على لون قشرتها ودرجة نضجها، فالثمرة الصفراء الناضجة وخصوصا التي توجد عليها نقط سوداء فإنها تحتوي جدا على الألياف الذائبة في الماء مما يعزز تسهيل عملية الإخراج وحركة الطعام في الأمعاء وبالتالي فإنها تساعد في التخلص من الإمساك

أما ثمرة الموز الخضراء فإنها تحتوي على ما يسمى بالنشا المقاوم والذي لا يتم امتصاص أليافه بل تتغذى عليها الميكروبات المعوية وتحولها إلى أحماض دهنية والتي تساعد الجسم على الإحتفاظ بالسوائل لكي لا يخسر الماء باستمرار أثناء مرحلة الإسهال. يحتوي الموز الأخضر على بعض المغذيات كالبوتاسيوم وغيره، يصلح تناوله من طرف الكبار والصغار أثناء علاج الإسهال. 

زبدة الفول السوداني 

أولا وقبل كل شيء يجب ألا يعاني الشخص من حساسية الفول السوداني.  والآن سوف نتطرق إلى فوائد زبدة الفول السوداني لعلاج الإسهال الحاد، فهي تتوفر على بروتينات ودهون صحية، وتساعد على تماسك البراز وتوفر الطاقة التي يفقدها الجسم أثناء الإسهال، كما أنها تحتوي على العديد من الفيتامينات كفيتامين E، والمعادن كالكلسيوم والمنغنيسيوم والحديد، وكل هذه المكونات تعزز تعافي الجسم وتعوض احتياجاته. 

تحذير: يجب تناول زبدة الفول السوداني باعتدال تام، لأن احتوائها على الدهون قد يسبب صعوبة الهضم إذا تناولناها بكميات كبيرة، كما يستحب تبديل زبدة الفول السوداني بنوع آخر من زبدة المكسرات الأخرى لمن يعانون من حساسية الفول السوداني. 

اللبن الرائب 

إن اللبن الرائب غني بمادة البروبايتيك أو ما يعرف بالبكتيريا الحميدة، ولأننا نخسر الكثير منها أثناء الإسهال، فلهذا يجب تناول اللبن الرائب لأنه يحافظ على توازن البكتيريا النافعة والضارة في الأمعاء، فهو يحسن صحة الجهاز الهضمي ويعزز المناعة ويحسن امتصاص العناصر الغذائية كالكلسيوم والحديد والمغنيسيوم. 

شرب السوائل 

شرب السوائل لا يعتبر علاج للأسهال الحاد، ولكن بما أن الجسم يمكنه أن يُصاب بالجفاف في حالة الإسهال الطويل الأمد، لهذا يجب ألا نغفل عن شرب السوائل كمرقة الدجاج والعصائر، فقط يجب الإبتعاد عن المشروبات التي تحتوي على السكر والكافيين.  وأيضا يجب ألا نغفل عن شرب الماء لأنه يعزز تعويض السوائل المفقودة، ويساعد على استرجاع التوازن الالكتروليتي والتقليل من الأعراض التي تنذر بوجود جفاف كالصداع والعياء. كما لا ننسى أن استعمال ماء الأرز، حيث يتم نقعه لمدة ساعة على الأقل ثم يُصفى ويُشرب، فإنه فعال في علاج الإسهال الحاد، لأنه غني بالنشويات ويحسن امتصاص السوائل في الأمعاء وفي نفس الوقت يمنع جفاف الجسم. 

الوصفة الثلاثية

هذه الوصفة تعتبر كضماد للأمعاء والجهاز الهضمي أثناء فترة الإسهال، حيث أن الكزبرة تقضي على الجراثيم الموجودة في الأمعاء وتعمل على تنظيم حركتها وتوازن البكتيريا الموجودة فيها. أما الخروب فإنه يمتص السوائل من الأمعاء مما يعزز تماسك البراز. أما الشومر فبالإضافة إلى احتوائه على خصائص مضادة للإلتهابات والجراتيم، فإنه كذلك يعمل على تهدئة القناة الهضمية وتحسين عملية الهضم. 

خلاصة

في هذا المقال تطرقنا إلى مجموعة من الأطعمة التي تساهم في علاج الإسهال الحاد،  وفي هذه الخاتمة أردت أن أشير إلى بعض الأطعمة التي يجب الإبتعاد عنها والتي يتمثل أولها في الحليب حيث أنه يحتوي على مادة اللاكتوز وهي مادة يصعب جدا على الجهاز الهضمي هضمها، خصوصا في مرحلة الإسهال، كما يجب أيضا الإبتعاد على العصائر التي تحتوي على السكر والمشروبات الغازية والتي تحتوي على الكافيين. وفي الأخير لا ننسى إستشارة الطبيب إذا طالت مدة الإسهال.  

أحدث أقدم

نموذج الاتصال