التصبغات الجلدية: انواعها المعقدة، أسبابها الجذرية وسبل علاجها الفعالة

التصبغات الجلدية: انواعها المعقدة، أسبابها الجذرية وسبل علاجها الفعالة

التصبغات الجلدية حالة مزعجة، وهي تلك التغيرات التي تطرأ على سطح الجلد بسبب زيادة أو نقصان مادة الميلانين في الجسم. ما هي أنواع التصبغات الجلدية؟ وما هي أسبابها؟

أنواع التصبغات الجلدية

إن التصبغات الجلدية التي تظهر على الجلد أو البشرة متنوعة وعديدة، وتنقسم حسب الشكل إلى أربعه أنواع.

التصبغات الداكنة

وسببها عندما تكون نسبة الميلانين زائدة بشكل كبير.

التصبغات الفاتحة

سببها عندما تكون نسبة الميلانين ضعيفة أكثر من اللازم.

التصبغات الصفراء

وتكون بسبب زيادة  البيليروبين في الدم.

التصبغات الحمراء

وسببها زيادة الدم أكثر من اللازم في الجسم.

أسباب التصبغات الجلدية

تتعدد أسباب التصبغات الجلدية وتنقسم إلى قسمين داخلية وخارجية. والداخلية تتجلى فيما يلي:

الأسباب الداخلية

إن مشكلة الأسباب الداخلية تكون خفية، كما أن العديد من الناس لا يعرفونها نهائيا، فيعتمدون العلاج الخارجي فقط، مما يجعلهم لا يحصلون على نتائج جيدة. وفيما يلي سرد لأهم الأسباب الداخلية:

اضطراب الهرمونات

وفي هذه الحالة تظهر التصبغات على الرقبة والوجه، ويكون سببها الحمل وأيضا انقطاع الدورة الشهرية، كما أن بعض حبوب الحمل قد تؤدي إلى ظهور هذه التصبغات الجلدية لأنها قد تكون سببا في اضطراب الهرمونات، وهناك بعض الهرمونات في الجسم إذا زادت نسبتها أو حصل خلل فيها فقد يؤدي إلى تأثر الخلايا الصبغية.

الأدوية

يمكن لبعض الأدوية أن تسبب حساسية لبعض الأشخاص مثل مضادات الإلتهاب والأسبرين، وهذه الحساسية قد تسبب في حكة وبالتالي ظهور بقع على الجلد، ويمكن أن تظهر البقع بدون حكة، كما أن بعض المراهم والكريمات الموضعية التي تحتوي على بعض المكونات التي تسبب حساسية الجلد قد تؤدي إلى ظهور التصبغات الجلدية.

التوتر والقلق

كما نعلم أن التوتر يمكن أن يؤثر على كل الجسم  بما في ذلك الوجه، حيث أنه يرتفع الكورتيزول لأن الجسم يزيد من إفراز هذا الهرمون، مما يلعب دورا مهما في استجابة الجسم للإجهاد، ولكن الإفراز الدائم والمزمن لهذا الهرمون قد يؤدي إلى زيادة إنتاج الميلانين وبالتالي ظهور التصبغات الجلدية الداكنة.

العوامل الوراثية

تلعب العوامل الوراثية دورا مهما في تحديد لون البشرة، كما أن قابلية الإنسان للإصابة بالتصبغات الجلدية في الجينات تحدد كمية الميلانين، أي الصبغة التي تعطي لون الجلد والتي ينتجها الجسم.

الإصابات الجلدية

وتنتج عندما يصاب الشخص مثلا بالحروق، فانه حتى بعد الشفاء من هذه الحروق تبقى الآثار على شكل تصبغات جلدية داكنة، وأيضا حتى الجروح العميقة فهي تترك آثارها الظاهرة على الجلد.

الأسباب الخارجية للتصبغات الجلدية

وتتجلى هذه الأسباب في شيء واحد ألا وهو التعرض للشمس بشكل مستمر دون حماية، وتعرض البشرة للشمس بشكل دائم يؤدي إلى زيادة سمك البشرة وسببه هو الأشعة فوق البنفسجية، كما يؤدي أيضا إلى إفراز صبغة الميلانين والتي تساهم في ظهور التصبغات الجلدية الداكنة وأشعة الشمس تحفز الغدد الصبغية لإنتاج الميلانين بشكل كبير.

علاج التصبغات الجلدية

تختلف علاجات التصبغات الجلدية حسب نوعها وشكلها حيث يمكن أن تؤدي بعض العلاجات إلى نتيجة عكسية لهذا يجب أن نعرف نوع التصبغات الجلدية قبل علاجها.

علاج التصبغات السطحية

وهذه التصبغات تكون نتيجة حب شباب خفيف، أو التعرض الخفيف للشمس يعني أنها ليست بسبب التهابات قوية، فهذا النوع لو تركناه لمدة دون علاج يمكن أن يزول مع الوقت، لأن الطبقة السطحية للوجه  تتغير في كل وقت، ولأن الخلايا تتقشر وتختفي.

ولكن إذا أردنا أن نعالجها، فإن أحسن علاج هو التقشير سواء التقشير بمواد طبيعية في البيت، او التقشير بكريمات الصيدلية، أو تقشير كيميائي بجلسات الليزر. فكل أنواع تقشير هذه تساعد على إزالة هذا النوع من التصبغات الجلدية بشكل أسرع و ناجح.

علاج التصبغات الداكنة والدائمة

هذا النوع من التصبغات إذا التجأنا في علاجه إلى التقشير فإننا لن نحصل على نتيجة مرضية، لأن هذا النوع من التصبغات الجلدية سوف يصير لونها فاتح قليلا ولن تزول بعملية التقشير.

لهذا فمن الضروري أن نتجه إلى أمرين مهمين: الأول هو اللجوء الى الطبيب كي نعرف سبب المشكل لهذه التصبغات حتى يسهل علينا علاجها، فإما أن نلجأ إلى الليزر أو استعمال كريمات قوية ومخصصة لهذا النوع من مشاكل البشرة، أو أن يلتجئ الشخص المصاب إلى ريجيمات  في طبيعة أكله.

ويمكن أن تؤدي أيضا بعض الأمراض لأحد أعضاء الجسم الداخلية إلى ظهور التصبغات الجلدية الداكنة. كما أن بعض الحالات النفسية التي تسبب ارتفاع الكورتيزول هي الاخرى تؤدي الى هذه التصبغات لهذا يجب أن تعالج الأسباب الداخلية سواء كان حالة نفسية أو مرض عضوي من أجل ان تزول هذه التصبغات الجلدية بشكل دائم وعدم ظهورها من جديد.

ويجب على الإنسان إقحام الألياف في أكله، والألياف نحصل عليها في الخضار لهذا يجب أكلها في كل الوجبات من أجل ألا نصاب بالإمساك الذي لا تحمد عقباه، والذي يسبب في العديد من المشاكل للجسم  والذي قد يكون سببا في ظهور التصبغات الجلدية.

وصفات طبيعية لعلاج التصبغات الجلدية

إن طب الشعبي له فوائد منذ القدم لأنه بفضله تعالجت الكثير من الحالات المرضية بشتى انواعها واليوم سوف اقترح بعض الوصفات من هذا الطب القديم.

وصفة الحناء وحليب الماعز وصفة مجربة

 نضع كوب من حليب الماعز البارد دون غليه ونضع معه أوراق الحناء يابسة، ونتركه لمدة ليلة كاملة، وبعد ذلك ندهن بهذا الحليب أماكن تصبغات الجلدية ونتركه حتى ينشف من الأحسن دهنه بالليل ونتركه حتى الصباح.

وهذه الوصفة مجربة وقد كانت نتيجتها رائعة جدا. فحليب الماعز مرطب قوي للبشرة، ويحتوي على حمض اللاكتيك وهو أحد الأحماض المعروفة بدورها في تقشير وترطيب البشرة وهو بذلك يساعد على إزالة الخلايا الميتة ويساعد في علاج البشرة المتضررة ويمنع مسببات الحساسية والبكتيريا من الدخول للبشرة، وما يميز حليب الماعز هو انه منتج طبيعي ويمكن استخدامه بشكل روتيني للعناية بالبشرة حيث أن له نفس درجة حموضة الجلد. أما الحناء فهي تحتوي على الفيتامينات والعناصر الضرورية للبشرة فهي تتميز بكونها مهدئة حيث يمكن وضعها على المناطق المتهيجة في الوجه كما أنها تساعد على إزالة التصبغات الجلدية.

وصفة طبيعية داخلية لعلاج التصبغات الجلدية

هذه الوصفة عبارة عن مشروب من الاعشاب الطبيعية من أجل تنظيف القولون من  تراكم الفضلات التي تسبب العديد من الأمراض ومن بينها التصبغات الجلدية.

الورد الجوري وسنا مكي: نخلط الورد وسنا مكي ثم نطحنهم وناخذ ملعقة صغيرة على الريق مع الماء أو نعمل منهم شاي بدون ان نطحنهما فإنهما يسببان إسهال بشكل كبير، اعيد واكرر إنهما يسببان إسهال بشكل كبير، وهذا الإسهال يساعد القولون على تنظيفه من تراكم الفضلات والميكروبات الضارة، والتي قد تكون سبتةة في ظهور التصبغات الجلدية، حيث ان عشبة سنا مكي تحتوي على مواد ملينة ومسهلة وتعالج الإمساك، كما أنها تساهم في راحة البال و تحسين النفسية. وإذا كان البال مرتاحا فإن الكورتيزول يقل إفرازه وبالتالي عدم ظهور تصبغات جلدية من جديد. اما الورد الجوري فيمكن أن نستخدمه خارجيا و داخليا، فخارجيا حيث يمكن استعماله كماسك طبيعي للبشرة وايضا يمكننا دهن ماء الورد للوجه فهو مهدئ ورائع للتهيجات، أما إذا  استخدمناه داخليا فإنه اقوى ملين ومسهل ويقضي على الإمساك.

خلاصة

من خلال المقال نستنتج أن التصبغات الجلدية بجميع أنواعها يجب أن نعرف سببها أولا لكي يسهل علينا علاجها، وإذا كان السبب داخليا فإن الماسكات والمراهم لن تجدي نفعا. 


أحدث أقدم

نموذج الاتصال