ما هي الروتينات التي يمكننا بها العناية بالجسم
العناية بالجسم هي الإهتمام به من الألف إلى الياء، يعني من الرأس إلى أخمص القدم، وتندرج تحت هذه العناية عدة روتينات للحصول على صحة جيدة وجسم جميل ورشيق. في هذا المقال سوف أقترح عدة طرق طبيعية تجعل الجسم مثل البلورة.
العناية بجلد بالجسم
كلنا نطمح للحصول على جسم مثالي سواء ظاهريا أو صحيا، ولكن أغلب الناس همها الأول هو الجانب الصحي يعني أن يكون سليما من الأمراض، ولا يهمهم مظهر الجسم وهذا خطأ، لأن المظهر الجميل يلعب دورا كبيرا في تحسين الصحة النفسية التي بدورها يمكن أن تسبب في الأمراض إذا كانت مدمرة، وتساعد على الشفاء إذا كانت جيدة. وإليكم طرق العناية بالجسم:
النظافة
النظافة هي جزء من العناية بالجسم، ولكن النظافة لا تعني ان يضع الشخص الصابون على جسمه ويصب الماء فقط، النظافة هي إزالة الجلد الميت، وهذا لا يتحقق إلا أثناء الإستحمام في الحمام المغربي، حيث نضع الصابون البلدي على الجسم ونتركه لمدة لا تقل على خمس دقائق ثم نزيل الصابون بالماء ونبدأ بفرك الجسم بالليفة الخاصة بالحمام، ويجب أن تكون الليفة خشنة شيئا ما، كما يجب أن يكون المكان الذي نستحم فيه ساخنا وفيه بخار لكي يساعد على فرك الجسم، وعندها سنشاهد كمية الأوساخ التي ستخرج من جسمنا.
وهذا الفرك هو في نفس الوقت مساج للجسم ويساعد على تنشيط الدورة الدموية في الجسم، عند الإنتهاء نشطف الجسم بالماء الدافئ حتى ينْظف جيدا ثم ننشف بالمنشفة.
وللعناية بالجسم أكثر بعد التنشيف نذهنه بكريم صحي مرطب أو بإحدى الزيوت الطبيعية كزيت الورد، فهي زيت مرطب ومعطر في نفس الوقت.
هذه العملية تعمل على تنظيف الجسم من الجلد الميت بشكل جيد كما أنها تفتح المسام وتعطي راحة جسمانية رائعة ويمكن أن تُعاد هذه العملية مرة أسبوعيا أو كل 10 أيام.
التقشير
يتم تقشير الجلد الميت للجسم بعدة طرق منها تلك التي تُجرى في الصالونات ومراكز التجميل، ولكن بما أنها مكلفة جدا، فإنه يمكننا إجراء هذه العملية في البيت بمواد طبيعية الا وهي زيت الزيتون والسكر، فيمزج المكونين ويتم تقشير الجسم بطريقة دائرية و لطيفة كي لا نخدش الجلد أو نجرحه. ولكن يُفضل أن تُجرى هذه العملية بمساعدة شخص آخر لأننا لن نستطيع الوصول إلى جميع أطراف الجسم كالظهر مثلا.
الإهتمام بالأظافر
الأظافر هي الاخرى جزء لا يتجزأ من الجسم، والإهتمام بها يعتبر ضمن العناية بالجسم، لهذا يجب قص الأظافر كل أسبوع مرة، كما يجب الإعتناء بنظافتها وعدم تطويلها أكثر من اللازم، لأنه كلما زاد طولها إلا وضروري أن تزيد العناية بها لأنها تصير مرتعا للأوساخ والمكروبات وخصوصا النساء اللواتي لا يحافظن على نظافة أظافرهن، مما قد يؤدي إلى إصابة الأظافر بالبكتيريا والإكزيما وخصوصا أظافر القدم.
والإهتمام بالأظافر لا يجب أن يكون شكليا فقط، بل من المفروض أن يكون حتى داخليا وذلك بالحفاظ على تناول الأغذية التي تحتوي على المعادن والفيتامينات التي تقويها وتحميها من التكسر والإصفرار لكي يكون شكلها جذابا وأنيقا،
الإهتمام بالشعر
إن أول اهتمام نقدمه للشعر هو الغسيل المنتظم بالشامبوهات الصحية والماء الدافئ، وأيضا التجفيف الجيد لمنع تشكل البكتيريا والفطريات والروائح الكريهة.
وكما نعلم أن الإهتمام بالشعر يدخل هو الآخر ضمن العناية بالجسم لهذا يجب الإعتناء بشعر الرأس بالتمشيط المستمر والتدليك لفروة الرأس كي نزيد من تنشيط الدورة الدموية في الفروة التي بدورها تحيي بصيلات الشعر وتغذيها. والتمشيط أيضا يمد الشعر بالأكسجين ويزيل الجلد الميت ويقوي الدماغ.
إن الإهتمام بالشعر يعطيه مظهرا رائعا وجميلا لكلا الجنسين مما يساعد على تحسين الصحة النفسية، لأن الشعر الجميل يحسس صاحبه بالزهو والإفتخار و يساهم في تقليل الضغوط النفسية والقلق، والعناية بالشعر تتم بالوصفات الطبيعية والماسكات وأيضا بالزيوت التي تعطيه ترطيبا عميقا وكثافة لا مثيل لها.
الرياضة
تساهم الرياضة بشكل كبير في العناية بالجسم والحفاظ على صحته ولياقته. وفيما يلي بعض الأدوار التي تلعبها الرياضة للحفاظ على الجسم:
تقويه العضلات والعظام
إن الرياضة تعزز العناية بالجسم وذلك بزيادة كتلة العضلات وبنائها مما يعزز قوة الجسم البدنية، وأيضا تساهم في زيادة معدل الأيض الأساسي. أما بالنسبة للعظام فإن الرياضة تعمل على تحفيز كثافتها مما يجعل الشخص الرياضي بعيدا من الإصابة بهشاشة العظام.
تحسين المظهر العام
إن من يمارس الرياضة بشكل منتظم يستحيل أن يتعرض جسمه لتراكم الدهون، بالعكس فإن الجسم سيكون رشيقا ومتناسقا، كما أن ممارسة الرياضة تعزز تدفق الدم إلى الجلد والبشرة مما يجعل هذه الأخيرة صحية ونضرة.
تحسين الصحة النفسية
وهذه المهمة لن تتحقق إلا بممارسة رياضة المشي الصامت، فبمجرد المشي في أماكن طبيعية جميلة والتمتع بمناظرها يخفف القلق والتوتر، يزيل آثار الافكار السلبية من العقل ويعطي بُعد نظر بمعنى تقوية الحاسة السادسة وأيضا يقوي البصر، عكس الجلوس في المنزل المحدود في أربع حيطان.
فالمشي الصامت هو رياضة أيضا، ولكنه متعة يساعد في رؤية أشياء جديدة وتغيير الروتين اليومي، بالإضافة إلى شم الهواء العليل ويساعد في تقوية نفَس الشخص، فمن يزاول هذا النوع من الرياضة بشكل منتظم ويومي لمدة ساعة، فإنه سيملك إرادة قوية لفعل أي شيء لأنه يسحب الكسل والعجز من الجسم.
إن مايميز هذه الرياضة هو أنها في استطاعة كل الأعمار وخصوصا كبار السن فإنها تساعدهم في العناية بالجسم، ولا تقتصر على عمر معين، كما أنها تساعد على الإبتعاد عن الأجهزة الإلكترونية وأيضا حتى على مواقع التواصل الإجتماعي وسلبياتها، ورياضة المشي تجعل الشخص لايحس بالفراغ في حياته، وكما نعلم أن الفراغ قاتل خفي يمكن أن يؤدي بالشخص إلى أمور لا تحمد عقباها، كاستهلاك المخدرات والإكتئاب أو مصاحبة أشخاص غير سويين. لهذا يجب على الجميع أن يمارس هذه الرياضة السهلة والفعالة.
وأخيرا ما أريد قوله هو أنني لا أقلل من شأن أنواع الرياضات الأخرى، إلا انني أحببت هذا النوع لأنه يجمع مابين ممارسة الرياضة والفسحة و الترفيه عن النفس، لأنها تكون في الهواء الطلق ولا يفترض فيها مدرب أو آلات وبدون تكاليف مادية، بالإضافة إلى أنها غير متعبة ويمكن لأي كان أن يمارسها.
التغذية الصحية والسليمة
إن التغذية الصحية المتوازنة تعطي للجسم طاقة جبارة لأنها تساعده على التخلص من السموم، كما أنها تعزز تقوية المناعة مما يؤدي إلى حماية الجسم من الأمراض و الإلتهابات التي تظهر على الجلد والبشرة. كما أن التغذية السليمة أيضا تساعد على طرح السموم عن طريق البول أو التعرق أو الفضلات، وكما نعلم أنه إذا تم التخلص من السموم فإن هذا الأمر تظهر نتيجته على البشرة التي هي مرآة الجسم، لأنها ستكون صافية و نضرة.
والتغذية الصحية هي أن يتناول الشخص من كل الأطعمة أو بمعنى آخر أن ينوع في الأكل.لأن الإعتماد على نوع واحد يجعل الجسم يفتقر إلى العديد من المعادن والفيتامينات والمواد المهمة للجسم، مما يؤدي أولا وقبل كل شيء إلى شحوب بشرة الوجه وهذا مالانريده. ولا ننسى أيضا شرب الماء بكمية كافية يوميا للحفاظ على رطوبة البشرة والجلد.
خلاصة
الإعتناء بالجسم ليس معقدا كم يراه البعض، هو فقط يجب التعود عليه وأيضا استعمال اشياء موجودة و سهلة، دون تعقيد الأمور بشراء ماهو مكلف.
